تعتبرنظرية اكتشاف التشوهات الكهرومغناطيسية التي نتجت عن الأهداف المدفونة في باطن الأرض من أفضل النظريات العلمية في مجال الكشف والتنقيب في العالم والتي طورت بشكل كبير.
إن أغلب أجهزة التنقيب والاستكشاف في العالم تستخدم القواعد الكهرومغناطيسية كأساس لها في عملية الاستكشاف والتي أكتشفها لنا العالم فراداي عام 1831 ويوجد طريقتين للقياس بهذه المجموعة.
1 - بتحويل التيارالكهربائي الذي يصدرمن بطارية الجهازإلى حقول كهرومغناطيسية موجهة إلى التربة التي تحدد الهدف بكل سهولة.
2 - بتحويل الطاقة إلى إشارات ونبضات من 700 مرة وأكثر في الدقيقة الواحدة وإرسالها إلى التربة إلى أعماق مذهلة حتى تصطدم بالهدف المطلوب وتبدأ عملية الاستقبال عن طريق الكمبيوترالمصغرالمكون من الحساسية العالية ويستلم هذه الإشارة ويظهربياناتها التفصيلية للمستخدم.
وطورت هذه المجموعة من حيث زيادة قوة الطاقة المرسلة إلى التربة حيث يسهل اختراق التربة بكل قوة، ومقاومة كل المعوقات وزيادة حساسية الجهازوتنبيه المستكشف بوجود الهدف عن طريق الإشارات المختلفة بواسطة الشاشة الديجيتال أيضا، والشيء الغيرمسبوق هو التمييزبين تلك الأهداف واستبعاد جميع الأهداف الغيرمطلوبة وجميع الشوائب. إن قمة التكنولوجيا التي دمجت في هذه التقنية سوف تكون طريقك إلى الثراء والكنوزبواسطة اقتنائك واحد من هذه النوعية من الأجهزة.
حيث أن هذه النوعية من الأجهزة المطورة والمصنعة وفقاً لنظريات علمية معتمدة عالميًا وبواسطة التعديلات التي أجريت عليها في مصانعنا ومختبراتنا تم تحديث المكونات الإلكترونية بشكل ممتازحتى يتماشى مع مختلف أنواع التربة والتضاريس، وتم عمل الاختبارات اللازمة بالحقول الميدانية التي أثبتت بدرجة عالية ومتفوقة قدرة الأجهزة على تحديد الأهداف لمسافات شاسعة وأعماق مذهلة وفي وقت قياسي.
وتقدم هذه المجموعة المعطيات البيانية التامة في تحديد الإشارات وأخذ القياس الحقيقي لنوعية الهدف وعمقه وحجمه وكميته قبل استخراجه، وبهذا تكون هذه النوعية من الأجهزة قد حصلت على مرتبة الامتيازالأولى في العالم من حيث الدقة في الأداء.
تتكون أجهزة هذه المجموعة من المواصفات والمميزات الرائعة والفريدة والحصرية لنا :-
1 - أجهزة إليكترونية أوتوماتيكية بالكامل.
2 - متانة وجودة لا مثيل لها.
3 - أعماق سحيقة ومسافات شاسعة.
4 - سهولة تامة في العمل.
5 - خفيفة الوزن وسهلة التنقل.
6 - دعم فني متكامل.
7 - لا تحتاج إلى خبرة ومهارة في العمل.
عرفنا ما أردتم فصنعناه لكم